وهج المشاعر
مرثية الفقد والرجاء ..في والدتي رحمها الله

ليست هذه القصيدة رثاءً عابرًا، بل بوحُ قلبٍ فقد أمه، ووجد في الحرف عزاءه الأخير. كتبتها في لحظةٍ يتداخل فيها الصبر مع الألم، والرضا مع الفقد، محاولةً أن أودّع والدتي بالكلمة كما يليق بمقامها، وأن أُخلّد أثرها في الروح قبل السطور. هي قصيدة دعاء وحنين، واعتراف بفراغٍ لن يملأه سوى الرحمة والذكر الطيب.


